::+: بنو النظير و بنو قريظة :+:: 

   

بنو النضير


ساءت العلاقات بينهم و بين المسلمين عقب غزوة أحد , كان الرسول
قد أوفد أربعين

 رجلاً من الأنصار ( القراء ) لنشر الإسلام فى هضبة نجد , فقتلوهم جميعاً ماعدا واحداً قتل

 رجلين من بنى عامر إنتقاماً لزملائة . فغضب النبى و ذهب إلى بنى النضير

 ليتفاوض معهم فى دفع الجزية و لأنهم حلفاء بنى عامر , و أثناء المفاوضات همٌ رجلان من

 بنى النضير بإلقاء حجر ضخم فوق رسول الله من أعلى , فأخبر الله رسوله

 بمغادرة المكان فوراً و تبعه أصحابه و بذلك نجا الرسول , ثم بعث الرسول إلى

 محمد بن مسلمة لإجلاء اليهود عن المدينة و بدءوا يجهزون أمتعتهم و لكن أحد المنافقين (

 عبد الله بن أبى ) منعهم من الرحيل فقاتلهم الرسول عشرين ليلة و أحرق نخيلهم ,

 حتى أثنى عزيمتهم عن القتال و أخيراً أجبرهم على الرحيل من المدينة .

 

بنو قريظة


عندما وقعت معركة الخندق , رأى رسول الله
أن بنى قريظة نقضوا العهد , فعزم على

 طردهم و حاصرهم قرابة خمسة و عشرين يوماً ثم طلب الرسول إلى سعد بن معاز أن

 يحكم بينه و بينهم , فأمر بقتل رجالهم و عددهم سبعمائة و سبى نسائهم و أطفالهم و

 قسمت ممتلكاتهم على المسلمين .

 

 

::تصميم شبكة النـّــوض::